يربط الانسان في العادة ما يقدمه بما يحصل عليه، وغالبا ما يفكر بالمال او بالمصالح التي سينالها من جراء ذلك.
ابقى المسيح المفهوم العام، الا انه نسف المضمون بشكل جذري، فالعوائد المتوقعة مرتبطة بالمحبة، أي بمعنى ٱخر، يبقى مفهوم المكاسب ولكنها تصب في خانة الفوائد الروحية وليس المادية.
هذا ما فهمه زكا العشار، وما اختبره، وما عاشه، فتخلى عن ارباحه الارضية ونال ارباحا سماوية.
انها مكاسب المحبة التي تعطي المعاني حقها: معنى العطاء والتضحية والاخوة.























































